عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 181
خريدة القصر وجريدة العصر
واللؤماء . . إن سعوا كعصبة * كريمة ، لم يحرزوا أفعالها يستوقف الطّرف الرّواء والحلى ، * ولو درى مخبوءها ، أدالها « 265 » ما كلّ قول سائر ، وإنّما * يعلي ثنا مقالة من قالها يشفي الصّدور رصفها ، وإنّما * صدوره عن أهله أشفى لها وقدر أبيات القصيد ربّها * قصّرها النّاظم أو أطالها . « 266 » ومن مقطّعاته ، قوله : قالوا : اكتسب فضل مال تكتسب شرفا ، * عنّي إليكم . . فليس المجد بالمال « 267 » إنّي امرؤ لهج بالفضل أحرزه ، * فكيف أصبو إلى ضدّ له قال « 268 »
--> ( 265 ) الطرف : العين . الرّواء : المنظر الحسن . الحلى ، بكسر ففتح : جمع حلية ، كالحليّ بضم فكسر . مخبوءها : في الأصل « فجئورها » . ( 266 ) ينظر إلى بيت الفرزدق : وخير الشعر أكرمه رجالا * وشرّ الشعر ما قال العبيد ( 267 ) بالمال : في الأصل « بالمالي » . ( 268 ) قال : مبغض أشد البغض .